السيد جعفر السجادي
234
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
از كون و فساد و عوارض و ملحقات امزجهء حيوانيه مانند آلام و غيره . 3 - آنچه نسبت داده مىشود به طبايع احياى عنصريه از تألف و تنافر و تودد و تباغض و محبت و خصومت به آن نحو كه در جبلت اشياء است . 4 - آنچه نسبت داده مىشود به نفوس كه تحت اوامر و نواهى و احكام ناموس الهى و عوارض و ملحقات آن از سعادت و شقاوت و غيره است . و بالجمله در عالم وجود . وجود خير محض است و عدم شر محض و موجودات عالم هر يك بر حسب مرتب وجودى خود در خيرات و شرور متفاوتاند آنچه در مرتبت وجودى قوىتر خير او زيادتر و شر او كمتر است و بالعكس و اشياء از اين جهت بر چهار قسم و وجهاند . 1 - اشيايى كه خير محضاند . 2 - اشيايى كه شر محضاند . 3 - اشيايى كه خير آنها غالب بر شر است . 4 - اشيايى كه شر آنها غالب بر خير است . خير محض نيست مگر وجود محض بحت بسيط كه ذات الهى باشد و آن اصل وجود و حقيقة الحقايق است و شرور محض اعدام محضاند و در دار تحقق و تقرر امورى كه شر محض باشند وجود ندارند زيرا آنچه وجودى داشته باشد به مقدار حظ وجودى خير و منشأ خير است حتى هيولاى اولى و قوى كه خيراتشان بر شرور آنها غلبه دارد و موجودات كاينهء فاسدهء داثره كه در معرض تحولاتند غالب الشرند و باز هم ميان هر طبقه و دستهاى از موجودات قاعدهء تشكيك جارى است همانطورى كه در متن وجود تشكيك موجود است تا برسد به خير الخيرات و خير اول كه ذات احديت است و مبرا از تركيب و ماهيات و اعدام و مواد و قوى و استعدادات و امكانات است . « 1 » فى بيان الخير و السعادة الحقيقية للنفوس الانسانية لا نزاع لا حد فى ان لذة كل قوة نفسانية و خيرها بادراك ما يلائمها ، و المها و شرها بادراك ما يضادها ، فلذة كل حس بادراك المحسوس الذى يخصه و لذة الغضب بالانتقام ، و لذة الوهم بالرجاء ، و لذة الحفظ التذكر ، و الم كل منها بادراك ما يضاد ذلك ، ثم هذا القوى فى هذه المعانى فمراتبها متفاوتة ، فما وجوده اقوى و كماله اعلى و مطلويه ادوم و الزم فلذته اشد ، فليس كل لذة كما للحمار فى بطنه و فرجه ، حتى يكون العباد المكرمون و الملائكة المقربون عدمت عنهم اللذة و السعادة مطلقا ، بل الوجود لذيذ و كمال الوجود الذ ، و كل قوة اذا نالت اللذة به نيل ما يلائمه فانما نالتها ، لكون ذلك الملائم يصير سببا لكمالية فى وجودها ، فاللذة لا يكون لشىء الا بامر يرجع الى وجوده او بكمالية وجوده ، فما وجوده اقوى يكون لذته و بهجته بذاته اقوى . ثم ان الكمال و الامر الملائم ربما حضر للقوة الداركة ، و هناك اما مانع شاغل لها عنه فيكرهه و يؤثر ضده ، ككراهة بعض المرضى الطعوم الحلو و ايثار ضدها ، اما ممنوة بضد ما هو كمالها ، فلا يحس به ما دامت كذلك . فاذا تقرر هذا فنقول : النفس الناطقة كمالها
--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، ص 340 و ج 2 ، ص 113 .