السيد جعفر السجادي
222
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
اشرف ، و الحيوة فى بعض الاشياء ذاتية و فى بعضها عرضية ، فحيوة الجسم بالمعنى الذى هو مادة للحيوان عرضية ، و بالمعنى الذى هو نوع هذا النوع ضرورية ذاتية و كذا حيوة نفس الحيوان ضرورية ذاتية ، اى مادام الذات ، و ليست ضرورية ازلية ، الفرق بين الضروريتين ثابت فى علم الميزان و يعلم من هذا ان معنى الحيوان غير معنى الحى ، لان الحيوة التى فى الحيوان نقيضها الموت ، و الحيوة التى بلا تركيب مادة و صورة نقيضها الجهل المطلق و العدم الصرف . ملا صدرا در تفسير سوره بقره گويد : حق اين است كه حيات از امورى كه ويژهء قوهء حسّاسه باشد نيست يعنى قوهء حسّاسهاى كه در حيوانات است يعنى تنها ويژه قوهء حسّاسه نيست و بلكه هر چيزى را حياتى است ويژه خود كه به واسطهء آن و به وسيلهء آن خداى را تسبيح و تقديس مىكند و در برابر آن مرگ است كه عدم آن حيات است . ملا صدرا در اين باب استناد به آيات قرآن مجيد كرده است . « 1 » هذا ما ذكر - و الحقّ إنّ الحيوة ليست مما تخصصة حقيقتها للقوّة الحسّاسة التي في هذه الحيوانات او مبدئها فقط - كما توهّم - بل لكلّ شيء حيوة تخصّه بها يسبّح اللَّه و بمجّده ، و بإزائها موت ، هو عدم تلك الحيوة عنه كما قال تعالى : ( وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ) [ 17 / 44 ] و ذلك لأنّ لكلّ شيء وجودا يخصّه به ينفعل عمّا فوقه و يفعل فيما دونه ، و هذا الانفعال و الفعل في هذه الحيوانات هو الإحساس و التحريك ، و في الإنسان هما التعقّل و الرويّة ، و في النباتات هما التغذّي و التوليد ؛ و هكذا القياس فيما علا و ما سفل حتى يرجع في إحدى الحاشيتين الفعل إلى الانفعال كما في الهيولى ، و في الاخرى بالعكس لأنّه محض الوجود و الفعليّة . ملا صدرا گويد حيات دو قسم است حيات اول و حيات دوم . به استناد ( ثم يحييكم الحياة الدنيا ثم اليه ترجعون ) و گويد حيات دوم در اين دنيا است . حيثيات - دليل و برهان حيثيات يكى از براهينى است كه به منظور ابطال تسلسل اقامه كردهاند برهان . حيثيات انتزاعيه حيثيات انضماميه حيثيات تعليليه حيثيات تقييديه هر گاه در احكام و قضايا و محمولات موضوع حكم « من حيث انه منضم اليه امر آخر » در خارج ، موضوع حكم باشد ، حيثيت انضمامى است و هر گاه موضوع حكمى « من حيث انه متزع منه امر آخر » موضوع حكم باشد حيثيت انتزاعى است و بنابر اين حيثيت انضمامى مقابل حيثيت انتزاعى است . صدرا گويد مطلق حيثيات يا تقييدىاند و يا تعليلى قسم اول آن است كه حيثيت و تحيث مانند جزء موضوع باشد مانند ناطق براى انسان و دوم آن است كه تحيث خارج از ذات موضوع باشد مانند كون الشىء علت و معلول كه عليت و معلوليت خارج از ذات است و اگر چه تقيد و تحيث داخلاند به شرط آنكه مأخوذ باشند به نحو آنكه آنها تقيد و تحيثاند نه بر نحو آن كه آنها قيداند . اختلاف حيثيات تعليليه موجب كثرت در نفس موضوع نمىگردد بلكه موجب تكثر در « ما خرج عنه الموضوع » است و اختلاف حيثيات
--> ( 1 ) تفسير سوره بقره ، ج 2 ، ص 256 .