السيد جعفر السجادي
220
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
الحيوانيّة ، فيمنعها عن أفعالها ، فيقال « حيى الرجل » أى : انكسرت نفسه ، كما يقال : « حشى الحيوان و نسى » إذا اعتلّت حشاه و نساه . حيات - حيوات يعنى زندگى و حى يعنى زنده و حيوان يعنى موجود زنده و ذو حيوات . حيات هر موجودى به طور عام عبارت از منشأيّت آثار آن موجود است . هر يك از موجودات عالم بر حسب تباين و تباعد از هم مشخص و متميزاند به آثار و خواص جداگانهاى كه مخصوص به آنها است كه مادام كه آن آثار وجودى بر آنها مترتب باشد ذوحياتند لكن حيات به معنى خاص خود معنى ديگرى دارد كه صدرا در بيان آن گويد . حيات در حق موجودات اين جهان تمام و تكميل مىگردد به واسطه ادراك و ادراك در حق اكثر از حيوانات عبارت از احساس است و در جاى ديگر گويد : حيات در حق ما تمام و تكميل مىگردد به واسطه ادراك كه آن احساس است و فعل كه آن تحريك منبعث از دو قوت مختلف است و در مورد ذات حق گويد « فالحى هو الدراك الفعال » . و بالجمله فعل و ادراك منبعث از دو قوتاند كه يكى مدركه و ديگرى محركه است و موجودى كه ادراكش اشرف از احساس است مانند عقول و نحوه فعل او ارفع از مباشرت تحريك است مانند مبدعات اولى است به اسم حيات و هر گاه نفسى كه مبدأ ادراك است به عينه مبدأ فعل باشد بدون تغاير به نحوى كه ادراك او فعل و ابداع او باشد احق به اسم حيات است زيرا چنين موجودى مبرا از تركيب است . و بالجمله چون علم او مبدأ وجود است حى است و چون علمش زايد بر ذاتش نيست و در فعلش نيازى به آلات ندارد و بلكه بذاته مىداند و تعقل مىكند پس ذات او عبارت از حيات او است . پس معلوم شد كه حيات هر موجودى عبارت از نحوهء وجود آن است زيرا حيات عبارت از بودن شىء است به نحوى كه صادر شود از او افعالى ، نحوهء افعالى كه صادر از احيا مىشود . و اين نوع حيات سارى در تمام موجودات است و تمام اجسام اعم از بسايط و مركبات را حياتى است و نفسى است زيرا مصور هيولى ناچار بايد امرى عقلى باشد و افاضه امور عقليه نباشد مگر به واسطهاى كه آن واسطه نفس باشد زيرا تمام اجرام سيال و متحرك با صور و طبايع خود در آنها امرى است مستمر كه آن جوهر نفسانى است . « 1 » و اعلم ان حيوة كل حى انما هى نحو وجوده ، اذ الحيوة هى كون الشىء بحيث يصدر عنه الافعال الصادرة عن الاحياء من آثار العلم و القدرة ، لكن من الاشياء الحية ما يجب فيه ان يسبق هذا الكون كون آخر و منها ما ليس يجب فيه ان يسبقه كون آخر . فالقسم الاول كالاجسام الحية ، فان كونها ذات حيوة انما يطرء عليها بعد كون آخر له يسبق هذا الكون الحيوانى ، لان هذه الاجسام لو كان وجودها فى نفسها هو بعينه كونها بحيث يصدر عنها افعال الحيوة لكان كل جسم حيا ، و ان لم يكن كذلك - بل طرء عليها هذا الوجود لا لانها اجسام ، بل لامر آخر تخصصت به فهو المطلوب
--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 4 ، صص 25 - 30 و مبدأ و معاد ، ص 174 .