السيد جعفر السجادي

214

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

اصول حمل و محمولات اين دو نوع است . « 1 » حمل بر ظاهر - اين اصطلاح يكى از مسائل كلامى است ، ملا صدرا مىگويد اصل در طريقهء راسخين در علم ابقاى ظواهر الفاظ بر معانى اصلى است بدون اين‌كه تصرفى در آن‌ها بشود مگر در موارد خاص ، وى گويد مثلا لفظ ميزان موضوع است براى آن‌چه چيزى به وسيله او وزن و قياس مىشود يعنى سنجيده مىشود و سپس مىتوان از آن روح معنى را خواست بدون توجه به ميزان محسوس و بنابر اين هر امرى كه به وسيلهء آن چيزى سنجيده مىشود به هر نحو كه باشد حسّى يا غير حسّى ، عقلى يا غير آن ، آن را مىتوان ميزان خواند ، مثلا مسطره ، شاقول ، گونيا ، اسطرلاب ، ذراع ، ميزان‌اند ، علم نحو ، علم عروض ، علم منطق ، ميزانند كه با هر يك چيزى سنجيده مىشود . « 2 » خلاصهء سخن او در باب تأويل اين است كه طبق معيار و ملاكى مىتوان از روح حقايق استفاده كرد و الا بدون معيار و مأخذ و مطابقه و توجه به روح معانى نتوان تأويل كرد و الفاظ آيات و روايات را بر معانى مطابق دلخواه حمل كرد . قد مر ان الاصل فى منهج الراسخين فى العلم هو ابقاء ظواهر الالفاظ على معانيها الاصلية من غير تصرف فيها ، لكن مع تحقيق تلك المعانى و تلخيصها عن الامور الزايدة و عدم الاحتجاب عن روح المعنى بسبب غلبة احكام بعض خصوصياتها على النفس و اعتيادها بحصر كل معنى على هيئة مخصوصة له ، يتمثل ذلك المعنى بها للنفس فى هذه النشأة ، فلفظ الميزان مثلا موضوع لما يوزن و يقاس به الشىء مطلقا ، فهو امر مطلق يشمل المحسوس منه و المتخيل و المعقول ، فذلك المعنى الشامل روح معناه و ملاكه ، من غير ان يشترط فيه تخصيصه بهيئة مخصوصة ، فكل ما يقاس به الشىء باى خصوصية كانت ، حسية او عقلية ، يتحقق فيه حقيقة الميزان ، و يصدق عليه معنى لفظه ، فالمسطرة و الشاقول و الكونيا و الاسطرلاب و الذراع ، و علم النحو و علم العروض و علم المنطق و جوهر العقل ، كلها مقائيس و موازين يوزن بها الاشياء ، الا انه لكلّ شىء ميزان يناسبه و يجانسه ، فالمسطرة ميزان الخطوط المستقيمة ، و الشاقول ميزان الاعمدة على الافق ، و الكونيا ميزان السطوح الموازية للافق ، و الاسطرلاب ميزان الارتفاعات القوسية من الافق اولا ، و لجيوبها و او تارها ثانيا ، و النحو ميزان الاعراب و البناء للفظ على عادة العرب ، و العروض ميزان كمية الشعر ، و المنطق ميزان الفكر يعرف به صحيحه عن فاسده ، و العقل ميزان الكل ان كان كاملا ، فالكامل العارف اذا سمع الميزان لا يحتجب عن معناه الحقيقى بما يكثر احساسه و يتكرر مشاهدته من الامر الذى له كفتان و عمود و لسان ، و هكذا حاله فى كل ما يسمع و يراه ، فانه ينتقل الى فحواه ، و يسافر من ظاهره و صورته الى روح معناه ، و من دنياه الى اخراه ، و لا يتقيد بظاهره و اولاه ، و اما المقيد بعالم الصورة فلجمود طبعه و خمود فطنته و سكون قلبه الى اول البشرية ، و اخلاد عقله الى ارض الحيوانية ، فيسكن الى اوايل الفهوم ، و يطمئن الى مبادى العقول ، و لا يسافر من مسقط رأسه و معدن جسمه و منبت حسه ، و لا يهاجر من بيته الى اللَّه و

--> ( 1 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 4 ، صص 201 - 207 . ( 2 ) مفاتيح الغيب ، صص 92 - 93 .