السيد جعفر السجادي

140

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

لاصحاب المسالك التفسيرية اربعة مقامات . فمن مسرف فى رفع الظواهر ، كاكثر المتعزلة و المتفلسفة ، حيث انتهى امرهم الى تغيير جميع الظواهر فى الخطابات الشريعة الواردة فى الكتاب و السنة الى غير معانيها الحقيقية ، كالحساب و الميزان و الصراط و الكتاب ، و مناظرات اهل الجنة و اهل النار فى قول هؤلاء : أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ، و قول هولاء : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ، و زعموا ان ذلك لسان الحال . و من مقتر غال فى حسم باب العقل كالحنابلة اتباع ابن حنبل ، حتى منعوا تأويل قوله : كُنْ فَيَكُونُ و زعموا ان ذلك خطاب به حرف و صوت يتعلق بهما السماع الظاهرى يوجد من اللَّه فى كل لحظة بعدد كل مكون ، حتى نقل عن بعض اصحابه انّه كان يقول : حسم باب التأويل الا لثلاثة الفاظ ، قوله صلى اللَّه عليه و آله : الحجر الاسود يمين اللَّه فى الارض و قوله : قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن ، و قوله : انى لاجد نفس الرحمن من جانب اليمن ، و من الناس من اخذ فى الاعتذار عنه ، بان غرضه فى المنع من التأويل رعاية اصلاح الخلق ، و حسم الباب للوقوع فى الرخص و الخروج عن الضبط ، فانه اذا فتح باب التأويل وقع الخلق فى الخرق و العمل بالرأى ، فيخرج الامر عن الضبط ، و يتجاوز الناس عن حد الاقتصاد فى الاعتقاد ، و قال ابو حامد الغزالى : لا بأس بهذا الزجر ، و يشهد له سيرة السلف بانهم كانوا يقولون اقروها كما جائت ، حتى قال مالك لما سئل عن الاستواء : الاستواء معلوم ، و الكيفية مجهولة ، و الايمان به واجب ، و السؤال عنه بدعة . و اما المقام الثالث : فهو طائفة ذهبوا الى الاقتصاد فى باب التأويل ، ففتحوا هذا الباب فى احوال المبدأ و سدوها فى احوال المعاد ، فاولوا اكثر ما يتعلق بصفات اللَّه من الرحمة و العلو و العظمة و الاتيان و الذهاب و المجيىء ، و تركوا ما يتعلق بالاخرة على ظواهرها ، و منعوا التأويل فيها ، و هم الاشعرية اصحاب ابى الحسن الاشعرى ، و زاد المتعزلة عليهم ، حتى اولوا من صفات اللَّه ما لم يأوله الاشاعرة ، فأولوا السمع الى مطلق العلم بالمسموعات ، و البصر الى العلم بالمبصرات ، و كذا اولوا حكاية المعراج ، و زعموا انه لم يكن بجسد ، و اول بعضهم عذاب القبر و الصراط و جملة من احكام الاخرة ، و لكن اقروا بحشر الاجساد بالجنة . « 1 » تامّ - تام در مقابل ناقص است و يكى از اضافات است . موجود تام عبارت از موجودى است كه تمام آن‌چه شايسته و ممكن است براى آن ، بالفعل حاصل شود ، براى آن حاصل باشد و آن را كامل هم گويند . اين لفظ نيز بر امور و در موارد متعدد اطلاق شده است چنان كه گويند عدد تام ، مقدار تام ، تام القوت ، تام الحس و تام العلم و فوق التمام كه تمام كمالات ممكنه الحصول حاصل براى آن مىباشد و فوق او تمامى نمىباشد ذات حق تعالى است كه تام الحقيقة هم گويند كه كامل الذات است و غير متناهى است از لحاظ شدت و قوت و مدت و عدت . « 2 » تجاويف - اجوف « 3 » تجريد - تجريد يعنى مجرد كردن و عارى

--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، صص 80 - 81 . ( 2 ) اسفار ، ج 6 ، صص 134 ، 272 . ( 3 ) همان ، ج 1 ، سفر 3 ، صص 356 - 357 .