مركز اطلاعات و مدارك اسلامى

714

فرهنگ نامه اصول فقه ( فارسى )

سبحانى تبريزى ، جعفر ، الموجز فى اصول الفقه ، ج 1 ، 2 ، ص 194 . مخصص مردد بين اقل و اكثر ر . ك : مخصص مجمل بين اقل و اكثر مخصص مردد بين متباينين ر . ك : مخصص مجمل بين متباينين مخصص مستقل ر . ك : مخصص منفصل مخصص منفصل مخصّص غير متّصل به دليل عام مخصص منفصل ، مخصصى است كه به عام متصل نيست ، بلكه در كلامى ديگر به صورت مستقل آمده است ، به‌گونه‌اى كه عرف آن را جزء جمله عام يا از ملحقات آن به شمار نمىآورد ، مانند اينكه عامى مانند : « اكرم العلماء » آمده ، بعد خاصى مانند : « لا تكرم الفساق من العلماء » به‌طور منفصل وارد شده است . در كتاب « منتهى الدراية فى توضيح الكفاية » آمده است : « ضابط الاتصال و الانفصال استقلال الجزء و عدم استقلاله فان لم يستقل بان كان الكلام جملة واحدة و كان احد اجزائها قيدا او شرطا لها فهو متصل و ان كان منفصلا حسّا و ان استقل بان كان بنفسه جملة على حدة فهو متصل و ان كان متصلا حسّا » . « 1 » نكته : ملاك اتصال و انفصال در مخصص ، استقلال و عدم استقلال آن از جمله عام است ، نه اتصال يا عدم اتصال حسى به آن . همان ، ج 8 ، ص 275 . خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 5 ، ص ( 198 - 197 ) . مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص 142 . فيض ، على رضا ، مبادى فقه و اصول ، ص 234 . محمدى ، ابو الحسن ، مبانى استنباط حقوق اسلامى يا اصول فقه ، ص ( 93 - 87 ) . ميرزاى قمى ، ابو القاسم بن محمد حسن ، قوانين الاصول ، ج 1 ، ص 262 . زحيلى ، وهبه ، الوجيز فى اصول الفقه ، ص 200 . مدركات عقلى غير مستقل ر . ك : غير مستقلات عقلى مدركات عقلى مستقل ر . ك : مستقلات عقلى مدرك استصحاب ر . ك : ادله استصحاب مدرك اصول لفظى دليل حجّيت اصول لفظى تنها دليل و مدرك حجيت اصول لفظى ، بناى عقلا است ، زيرا عقلاى عالم خطاب‌هايى را كه بين آنها رواج دارد ، به مثابه كلام ظاهر مىگيرند و به احتمال اراده خلاف آن اعتنا نمىكنند ، همچنان كه به احتمال غفلت ، خطا و هزل اعتنا نمىكنند ، و در مواردى كه احتمال مجاز بودن يا تخصيص يا تقييد و يا تقدير داشتن چيزى وجود دارد ، به ظاهر كلام عمل مىكنند و اين احتمال ، آنان را از عمل به ظاهر بازنمىدارد . شارع نيز اين شيوه را پذيرفته و در خطاب‌هاى خود بدان روش رفتار كرده است ، و گرنه ما را از عمل به آن بازمىداشت و راه ديگرى بيان مىكرد ؛ پس ، از عدم بيان شارع به‌طور قطع به دست مىآيد كه ظاهر كلام در نزد وى حجت است . نكته : در بعضى از كتاب‌هاى اصولى از عرف به عنوان مدرك حجيت نام برده شده كه همان بناى عقلا منظور است . مشكينى ، على ، اصطلاحات الاصول ، ص 57 . مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص 37 . طباطبايى حكيم ، محمد تقى ، الاصول العامة للفقه المقارن ، ص 232 . محقق داماد ، مصطفى ، مباحثى از اصول فقه ، ص 47 . مدلول شىء فهميده شده به كمك شىء ديگر مدلول ، اسم مفعول از ريشه « دلل » و به معناى راهنمايى شده ، به كار مىرود و در اصطلاح ، هرآن چيزى است كه ذهن انسان به سبب چيز ديگر ، بدان پى مىبرد ؛ يعنى از علم به چيز ديگر ، علم به آن لازم مىآيد ، مانند : طلب ، كه مدلول صيغه امر است ، و هنگامى كه امرى در كلام شارع استعمال شود ، برآن دلالت مىكند . قطب الدين رازى ، محمد بن محمد ، تحرير القواعد المنطقيّة فى شرح رسالة الشّمسيّة ، ص 28 . نصير الدين طوسى ، محمد بن محمد ، اساس الاقتباس ، ص 62 . شهابى ، محمود ، رهبر خرد ، ص 17 . خوانسارى ، محمد ، منطق صورى ، جزء 1 ، ص 57 . مظفر ، محمد رضا ، المنطق ، ص 36 . ملا عبد الله بن حسين يزدى ، الحاشية ، ص 30 . مدلولات التزامى اصول ر . ك : مثبتات اصول مدلول صيغه امر ر . ك : معانى صيغه امر مدلول لفظ امر ر . ك : معانى ماده امر مدلول ماده امر ر . ك : معانى ماده امر

--> ( 1 ) . جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 3 ، ص 478 .