عبد الماجد الغوري

613

معجم المصطلحات الحديثية

حكمها : لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به ، ولا للاعتبار . فائدة : قال السّخاوي : « وما أدرج في هذه المرتبة من ( لا شيء ) هو المعتمد ، وإن قال ابن القطّان : إنّ ابن معين إذا قال في الراوي : ( ليس بشيء ) إنما يريد أنه لم يرو حديثا كثيرا ، هذا مع أنّ ابن أبي حاتم قد حكى أنّ عثمان الدّارميّ سأله عن أبي درّاس ، فقال : إنما يروي حديثا واحدا ليس به بأس . على أنّا قد روينا عن المزنيّ قال : سمعني الشافعيّ يوما وأنا أقول : فلان كذّاب ، فقال لي : يا أبا إبراهيم ! اكس ألفاظك أحسنها ، لا تقل : فلان كذّاب ، لكن قل : حديثه ليس بشيء ، وهذا يقتضي أنها حيث وجدت في كلام الشافعي تكون من ( المرتبة أي : المرتبة الأولى ) ( فتح المغيث : 1 / 345 ) . وقد أورد الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه اللّه تعالى - في تعليقه على « الرفع والتكميل » ( ص : 213 - 221 ) واحدا وثلاثين شاهدا على أنّ مراد ابن معين من قوله في الراوي « ليس بشيء » تضعيف الرّاوي وإسقاطه ، لا قلّة أحاديثه . ليس بعمدة : هذا اللّفظ من المرتبة الأخيرة من مراتب الجرح عند الجميع . حكمها : يكتب حديث أهل هذه المرتبة ، وينظر فيه للاعتبار .