عبد الماجد الغوري

528

معجم المصطلحات الحديثية

دخل مكّة وعلى رأسه المغفر » تفرّد به مالك عن الزهريّ . سبب التسمية : وسمّي هذا القسم ب « الغريب النّسبي » ؛ لأن التفرّد وقع فيه بالنسبة إلى شخص معيّن . [ أنواع الغريب النّسبي ] من أنواع الغريب النّسبي : هناك أنواع من الغرابة أو التفرد يمكن اعتبارها من ( الغريب النّسبي ) ؛ لأن الغرابة فيها ليست مطلقة ، وإنما حصلت الغرابة فيها بالنسبة إلى شيء معيّن ، وهذه الأنواع هي : 1 - تفرّد ثقة برواية الحديث : كقولهم : لم يروه ثقة إلّا فلان . 2 - تفرّد راو معيّن عن راو معيّن : كقولهم : « تفرّد به فلان عن فلان » وإن كان مرويا من وجوه أخرى عن غيره . 3 - تفرّد أهل بلد أو أهل جهة : كقولهم : « تفرّد به أهل مكّة ، أو أهل الشام » . 4 - تفرّد أهل بلد أو جهة عن أهل بلد أو جهة أخرى : كقولهم : « تفرّد به أهل البصرة عن أهل المدينة ، أو تفرّد به أهل الشام عن أهل الحجاز » . ( تيسير مصطلح الحديث : ص : 29 - 30 ) . الغفلة : لغة : هي مصدر ( غفل عنه ، يغفل ، غفولا ) وأغفله عنه غيره : تركه وسها عنه ، والمغفّل : الذي لا فطنة له . ( لسان العرب ) . واصطلاحا : هي عدم الفطنة لتمييز الصّواب من الخطأ . غير ثقة : هذا اللّفظ من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند : الحافظ الذهبي ، والسّخاوي ، ومن الثانية عند : الحافظ العراقي والسّيوطي .