عبد الماجد الغوري

405

معجم المصطلحات الحديثية

صلّى اللّه عليه وسلّم يدلّ على جواز القول أو الفعل ؛ لأنه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يسكت على باطل . ومن أمثلة ذلك : ما روي أنّ صحابيّين خرجا في سفر ، فانعدم الماء منهما ، فتيمّما وصلّيا ، ثم وجدا الماء قبل خروج الوقت ، فتوضّأ أحدهما ، وأعاد الصلاة ، ولم يتوضّأ الآخر ، ولم يعد الصلاة ، فلما رجعا قصّا ما حدث للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم للّذي توضّأ وأعاد : « لك الأجر مرّتين » ، وقال للذّي لم يتوضّأ ولم يعد : « أصبت السّنّة وأجزأتك » . ( أخرجه أبو داود في كتابه الطهارة ، باب في المتيمم يجد الماء . . . برقم : 338 ) . السّنّة الخلقيّة والخلقيّة : فمن صفته الخلقيّة : قول كعب بن مالك رضي اللّه عنه : « كان إذا سرّ استنار وجهه كأنّه فلقة قمر » . ومن صفته الخلقيّة : قول أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أشدّ حياء من العذراء في خدرها » . سنّة الزّوائد : هي تسمّى ما فعله النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على سبيل العادة ، كطريقته صلّى اللّه عليه وسلّم في قيامه ، وقعوده ، ومشيه ، ولباسه ، وأكله وغير ذلك . السّنّة الفعليّة : هي ما صدر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من أفعال ليست جبلّيّة ، ك : أداء الصّلاة بهيئاتها المعروفة ، وكيفية الوضوء ، وقطع يد السارق من الرسغ ، وقضائه صلّى اللّه عليه وسلّم بشاهد ويمين ، إلى غير ذلك . السّنّة القوليّة : تمثّل الأحاديث القولية جمهرة السّنّة ، وعليها مدار التوجيه والتشريع ، وفيها يتجلّى البيان النبويّ ، وتتمثّل البلاغة المحمّديّة