عبد الماجد الغوري
175
معجم المصطلحات الحديثية
وأبو داود يقصد بالأوابد المنكرات من الأحاديث ، وهذا ما ذكره ابن عدي حيث قال في ترجمته : « وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه عليها أحد ، خاصة عن الشعبي فإنّ أحاديثه عنه منكرات لا يرويها عن الشعبي غيره ، وهو إلى الضعف أقرب » . ( الكامل : 3 / 1296 ) . واستعمل هذا التعبير ابن حبان في تجريح بعض الرواة ، واستعماله غالبا ما يكون مقرونا بلفظ آخر يوضّح مراده فيه فمثلا قال في : 1 - أحمد بن سمرة بن أبي سمرة ، يروي عن الثقات الأوابد والطّامات لا يحلّ الاحتجاج به بحال ( المجروحين : 1 / 140 ) . 2 - أحمد بن عبد اللّه بن يزيد المؤدّب يعرف بالهشيمي ، يروي عن عبد الرزاق والثقات الأوابد والطّامات ( المجروحين : 1 / 152 ) . 3 - إسرائيل بن حاتم المروزي ابن عبد اللّه ، شيخ يروي عن مقاتل بن حبّان الموضوعات ، وعن غيره من الثقات الأوابد والطّامات ( المجروحين : 1 / 177 ) . 4 - إبراهيم بن أبي حيّة - اليسع بن أسعد - يروي عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة مناكير وأوابد ، تسبق إلى القلب أنه المتعمّد لها ( المجروحين : 1 / 103 ) . واستعمل الحافظ الذهبي هذا التعبير في تجريح طائفة من الرواة فقال في : 1 - إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، أبي يعقوب المدني ( المتوفى سنة : 216 ه ) روى عن مالك ، وغيره صاحب أوابد . ( « ميزان الاعتدال » : 1 / 179 ) .