عبد الماجد الغوري
172
معجم المصطلحات الحديثية
وما من راو إلّا وله نسبة ، وليس يعني الباحث في الرّجال معرفة ذلك إلّا بمقدار ما يفيد في التعريف بشخصية الرّاوي . كذلك المقصود هاهنا : من يأتي من الرّواة في الأسانيد بنسبه فقط ، أو بنسبه مع علامة لا تساعد في تمييزه ، أمّا من يأتي اسمه مقرونا بنسبه ، وهو كثير في الرّواة جدا ، فهذا ليس معنيّا بهذه الدّلالة لإمكان الوقوف عليه بطريق سهلة . الطريق إلى تمييزها : بالنّظر فيما يأتي : 1 - فصل خاصّ في ( الأنساب ) في أواخر « تهذيب الكمال » وفروعه ، وذلك إذا كان الرّاوي من شرط « التّهذيب » . 2 - كتب مخصوصة مؤلّفة في ( الأنساب ) رتّبت على حروف المعجم . وليس فيها أفضل ولا أجمع من كتاب « الأنساب » للحافظ أبي سعد السّمعاني ( المتوفّى سنة : 562 ه ) . لكنّك قد لا تقف على بغيتك فيه ، فإنّه يذكر النّسبة ويذكر أمثلة ممّن يندرج تحتها من الرّواة أو غيرهم ، ولا يستقصي . 3 - يقع في ( الأنساب ) الاشتباه كثيرا في الرّسم والضّبط ، فربّما وجدت بغيتك في كتب ( المشتبه ) ، تمييز الأسماء . 4 - إن وقعت النّسبة إلى بلد ، فارجع إلى اسم ذلك البلد في « معجم البلدان » للعلّامة المؤرّخ ياقوت الحمويّ ( المتوفّى سنة : 626 ه ) .