عبد الماجد الغوري
140
معجم المصطلحات الحديثية
حدّثنا الفضيل بن عياض قال : حدّثنا منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يقول اللّه عزّ وجلّ للدّنيا : يا دنيا ! اخدمي من خدمني ، وأتعبي يا دنيا من خدمك » . ( أخرجه القضاعيّ في « مسند الشهاب » 2 / 32 ، برقم : 1454 ، والديلميّ في « الفردوس » 5 / 239 ، برقم : 8094 ) . قال الحاكم : « هذا الحديث من أفراد الخراسانيّين عن المكّيّين ، فإنّ الحسين بن داود بلخيّ ، والفضيل بن عياض عداده في المكّيّين » . ( « معرفة علوم الحديث » ص : 101 ) . ملاحظة مهمّة : يطلق كثير من العلماء على « الغريب » - انظر تعريفه في حرف الغين - اسما آخر ، هو « الفرد » الذي عرّفناه ، وذهبوا إلى أنهما مترادفان ، وغاير بعض العلماء بينهما ، فجعل كلّا منهما نوعا مستقلا ، لكنّ الحافظ ابن حجر يعتبرهما مترادفين لغة واصطلاحا ، إلّا أنّه قال : « . . . أنّ أهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلّته ، فالفرد أكثر ما يطلقونه على « الفرد المطلق » ، والغريب أكثر ما يطلقونه على « الفرد النّسبيّ » وهذا من حيث إطلاق الاسم عليهما ، وأمّا من حيث استعمالهم الفعل المشتقّ فلا يفرّقون ، فيقولون في المطلق والنّسبيّ : « تفرّد به فلان » أو « أغرب به فلان » . ( « شرح النخبة » ص : 57 ) . من مظانّ الأحاديث الأفراد والغرائب : 1 - مسند البزّار : لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار البصري ، ( المتوفى سنة : 296 ه ) .