الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
242
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحديث رقم 569 مثل المؤمن المخلص كمثل الماء ورد بهذه الصيغة : عن أبي إسحق السبيعي رضي الله عنه قال سمعت وهب بن منبه رضي الله عنه يقول اسمع يا أخي إلى ما أصف لك من صفة المؤمن الذي إلى الإسلام هدي وبالاقرار بدي ظاهر الإيمان بدنه على الإيمان بني وذلك أنه عالم بالعلم ناطق بالحلم صادق بالفهم ورع عن الحرام بين الإعلام كثير السلام لين الجانب قريب المعروف سريع الرضاء بعيد السخط يعلم إذا فهم وإذا علم علم ويكف إذا شتم إن صحبته تسلم وإن شاركته تغنم وإن فارقته تندم وإن سمعت منه تتعلم كثير الوقار مكرم للجار مطيع للجبار قلبه بمعرفة الله زاهر ولسانه بذكر الله غازر وبدنه في طاعة الله ساهر فهو من نفسه في تعب والناس منه في أرب فمثله كمثل الماء لأن الماء حياة الأشياء كلها نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج : 1 ص : 281 . الحديث رقم 570 مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى صحيح مسلم ج : 4 ص : 1999 . الحديث رقم 571 مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير الذي أصاب أرضاً . . . صحيح البخاري ج : 1 ص : 42 الحديث رقم 572 مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه وترك منه موضع لبنة فطاف به نظار فتعجبوا من حسن بنيانه إلا موضع تلك اللبنة لا يعيبون غيرها فكنت أنا موضع تلك اللبنة ختم بي الرسل فكان أبو هريرة يقول قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه وترك منه موضع لبنة فطاف به نظار فتعجبوا من حسن بنيانه إلا موضع تلك اللبنة لا يعيبون غيرها فكنت أنا موضع تلك اللبنة ختم بي الرسل صحيح ابن حبان ج : 14 ص : 316 برقم 6406 .