الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
235
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
قد كذبت في الإسلام ثلاث كذبات وانه لا يهمني اليوم الا نفسي فقال رسول الله ان حاول بهن الا عن دين الله قوله إني سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذا وقوله لامرأته انها أختي ولكن ائتوا موسى عليه السلام الذي اصطفاه الله برسالته وكلامه فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك فاشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا فيقول انى لست هناكم انى قتلت نفسا بغير نفس وانه لا يهمني اليوم الا نفسي ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته فيأتون فيقولون يا عيسى أنت روح الله وكلمته فاشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا فيقول انى لست هناكم قد اتخذت الها من دون الله وانه لا يهمني اليوم الا نفسي ثم قال أرأيتم لو كان متاع في وعاء قد ختم عليه أكان يقدر على ما في الوعاء حتى يفض الخاتم فيقولون لا فيقول ان محمدا خاتم النبيين قد حضر اليوم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فيأتوني فيقولون يا محمدا اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا فأقول نعم انا لها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى فإذا أراد الله عز وجل ان يصدع بين خلقه نادي مناد أين أحمد وأمته فنحن الآخرون الأولون فنحن آخر الأمم وأول من يحاسب فتفرج لنا الأمم عن طريقنا فنمضي غرا محجلين من أثر الطهور وتقول الأمم كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها قال ثم آتى باب الجنة فآخذ بحلقة باب الجنة فأقرع الباب فيقال من أنت فأقول محمدا فيفتح لي فأرى ربي عز وجل وهو على كرسيه أو سريره فأخر له ساجدا وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي ولا يحمده بها أحد بعدي فيقال ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع قال فارفع رأسي فأقول أي رب أمتي أمتي فيقال لي أخرج من النار من كان في قلبه مثقال كذا وكذا فأخرجهم ثم أعود فاخر ساجدا وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي ولا يحمده بها أحد بعدي فقال لي ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فارفع رأسي فأقول أي رب أمتي أمتي فيقال أخرج من النار من كان في قلبه مثقال كذا وكذا فأخرجهم . مسند أحمد ج : 1 ص : 295 رقم 2692 . الحديث رقم 536 لولاك لما خلقت الأفلاك أو لولاك لما خلقت الأفلاك ولما ظهرت الربوبية أو لولاك يا محمد لما خلقت الكائنات أو لولاك يا محمد ما خلقت سماء ولا أرضا لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك