الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
210
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
قال : عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى وامظات نهاري وكأني انظر إلى ربي عز وجل على عرشه بارزا وكأني انظر إلى أهل الجنة في الجنة يتنعمون وأهل النار في النار يعذبون فقال له : يا حارثة عرفت فالزم ثم قال : من أحب ان ينظر إلى عبد قد نور الإيمان في قلبه فلينظر إلى حارثة . المجروحين ج : 1 ص : 150 . الحديث رقم 413 عز جارك عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال شكا خالد بن الوليد المخزومي إلى النبي فقال ثم يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق فقال النبي إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد أو أن يبغي علي عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ولا إله إلا أنت سنن الترمذي ج : 5 ص : 538 رقم الحديث 3523 الحديث رقم 414 علم الباطن سر من أسرار الله عز وجل وحكم من حكم الله يقذفه في قلوب من يشاء من عباده الفردوس بمأثور الخطاب ج : 3 ص : 42 الحديث رقم 415 علماء هذه الأمة أنبياء سائر الأمم وفي رواية : كأنبياء بني إسرائيل أو علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ورد في : الأسرار المرفوعة [ ملا علي القاري ] ج : 1 ص : 298 وسئل الحافظ العراقي عما اشتهر على الألسنة من حديث ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) فقال لا أصل له ولا إسناد بهذا اللفظ ويغني عنه : ( العلماء ورثة الأنبياء ) وهو حديث صحيح عد عن علي أمير المؤمنين ورواه عنه أبو نعيم والديلمي فيض القدير ج : 4 ص : 384