الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
208
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحديث رقم 405 سلني حتى ملح عجينك وعطف شاتك ذكر اليافعي في " الإرشاد والتطريز بفضل تلاوة القرآن العزيز " أن الحياء على أقسام : حياء جناية كآدم لما قيل له أفِراراً منا ؟ قال : بل حياء منك ، وحياء التقصير كحياء الملائكة يقولون : ما عبدناك حق ؟ ؟ عبادتك ، وحياء الإجلال كإسرافيل تسربل بجناحه حياءً من الله ، وحياء الكرم كحياء النبي عليه السلام كان يستحيي من أمته أن يقول : اخرجوا ، فقال الله : وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ . وحياء حشمة كحياء عليّ حين أمر المقداد بالسؤال عن المذي لمكان فاطمة . وحياء الاستحقار كموسى قال : لتعرض لي الحاجة من الدنيا فأستحيي أن أسألك يا رب . فقال له : سلني حتى ملح عجينك وعلف شاتك . وحياء هو حياء الرب جل جلاله حين يستر على عبده يوم القيامة . هذا ما نقله اليافعي ، عن " رساله " القشيري الموطأ / للامام مالك برواية الإمام محمد بن الحسن وهو شرح الإمامُ عبد الحيّ اللَّكنوي لموطأ الإمام مالك رضي الله عنه ، والمسمى : " التعليق المُمَجَّد لموطّأ الإمام محمد تقي الدين الندوي وورد أن موسى عليه الصلاة والسلام قال : يا رب إنه ليعرض لي الحاجة من الدنيا فأستحي أن أسألك قال سلني حتى ملح عجينك وعلف حمارك جامع العلوم والحكم ج : 1 ص : 225 الحديث رقم 406 شؤوناً يبديها ولا يبتديها سأل عبد الله بن طاهر أمير خراسان المأمون الحسين بن الفضل عن قوله تعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( الرحمن / 29 ) مع هذا الخبر فقال : هي شؤون يبديها ولا يبتديها فقام إليه وقبل رأسه / حم ت ك وكذا ابن حبان عن ابن عمرو بن العاص قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وصححه أيضا ابن حبان وقال الهيثمي رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما فيض القدير ج : 2 ص : 231 . الحديث رقم 407 شر الماشين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة المعجم الكبير ج : 6 ص : 147 برقم 5800