الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
161
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحديث رقم 179 إن أتخذ منبراً فقد أتخذه إبراهيم ، وإن أتخذ العصا فقد اتخذها إبراهيم وموسى مجمع الزوائد ج : 2 ص : 181 . الحديث رقم 180 إن أحببتم قسمت ما أفاء الله علي من بني النظير بينكم وبينهم ، وكان المهاجرون على ما هم عليه من السكنى في مساكنكم وأموالكم ، وان أحببتم أعطيتهم وخرجوا من دياركم كان المهاجرون في دور الأنصار فلما غنم عليه الصلاة والسلام أموال بني النضير دعا الأنصار وشكرهم فيما صنعوا مع المهاجرين في إنزالهم إياهم في منازلهم وإشراكهم في أموالهم ثم قال إن أحببتم قسمت ما أفاء الله علي من بني النضير بينكم وبينهم وكان المهاجرون على ما هم عليه من السكنى في مساكنكم وأموالكم وإن أحببتم أعطيتهم وخرجوا من دوركم فقال سعد بن عبادة وسعد بن معاذ بل نقسمه بين المهاجرين ويكونون في دورنا كما كان ونادت الأنصار رضينا وسلمنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : إن أحببتم قسمت ما أفاء الله علي من بني النظير بينكم وبينهم ، وكان المهاجرون على ما هم عليه من السكنى في مساكنكم وأموالكم ، وان أحببتم أعطيتهم وخرجوا من دياركم تفسير القرطبي ج : 18 ص : 23 . الحديث رقم 181 إن استطعت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غل لأحد فذلك من سنتي ومن أحيا سنتي فكأنما أحياني ومن أحياني كان معي في الجنة المعجم الأوسط : ج 9 ص 169 . الحديث رقم 182 إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا ، وإذا ائتمنوا لم يخونوا ، وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا اشتروا لم يذموا ، وإذا باعوا لم يطروا ، وإذا كان عليهم لم يمطلوا ، وإذا كان لهم لم يعسروا الترغيب والترهيب ج : 2 ص : 366 .