الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

155

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقال تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ دعا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي . صحيح مسلم ج : 4 ص : 1871 برقم 2404 وورد في صحيح ابن حبان ج 15 - ص 432 والمستدرك على الصحيحين ج 3 ص 159 الحديث رقم 151 اللهم وال من والاه وعادي من عاداه المستدرك على الصحيحين ج : 3 ص : 419 الحديث رقم 152 ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله بي صحيح مسلم ج : 2 ص : 738 الحديث رقم 153 المؤذن مؤتمن مسند أحمد ج : 2 ص : 377 الحديث رقم 154 المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ورد في كشف الخفاء ج : 1 ص : 252 برقم 663 : أن الله تعالى يقول لا أجمع لعبدي أبدا أمنين ولا أجمع له خوفين إن هو أمنني في الدنيا خافني يوم أجمع فيه عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي في حظيرة القدس فيدوم له أمنه ولا أمحقه فيمن أمحقه . الحديث رقم 155 المؤمن لا يذل نفسه عون المعبود ج : 8 ص : 234 .