الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
147
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحديث رقم 120 الشيخ في قومه ، كالنبي في أمته ورد بصيغة : الشيخ في أهله كالنبي في أمته . الفردوس بمأثور الخطاب ج : 2 ص : 373 وورد في مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية رقم 42376 للشيخ قطب الدين الدمشقي ورقة 7 أما نصه : يقول الإمام الغزالي في كتابه الأحياء : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ( الشيخ في قومه كالنبي في أمته ) . وورد في إحياء علوم الدين ج 1 / ص 83 ما نصه : قال صلى الله تعالى عليه وسلم : الشيخ في قومه كالنبي في أمته حديث : الشيخ في قومه كالنبي في أمته ، أخرجه ابن حبان في الضعفاء من حديث ابن عمر وأبو منصور الديلمي من حديث أبي رافع بسند ضعيف . وورد عن الشيخ قطب الدين الدمشقي : « قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : الشيخ في قومه كالنبي في أمته و : علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ، فكما أن الشيطان لا يمكنه التمثل بصورة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . . . فإن الشيطان لا يمكنه التصور بصورة الشيخ المتابع للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم فيبقى المريد محفوظاً » الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 82 81 . وورد في قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - للسيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي ص 165 . عن الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « الشيخ في قومه كالنبي في أمته ، والشيخ سلم الفقير يصل به إلى معالي الأمور » الحديث رقم 121 الطرائق إلى الله على عدد أنفاس الخلائق لم أجده في كتب الحديث وقد ذكره الصوفية في كتبهم مثل الشيخ أحمد بن مصلح الدين المشتهر بطاش كبرى زادة ما نصه : واما قولهم الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق فمعناه ان سلوك كل أحد انما يكون بحسب استعداده وقابليته كما يشعر به قولهم بعدد أنفاس الخلائق والذكر اللساني في منازل النفس وهي جوهري بخاري حاصل من قوة الحيوان والحس والحركة الإرادية ويسميها الحكماء الروح الحيواني وهو واسطة بين القلب الذي هو النفس المجردة وبين البدن المادي ومنبع التجويف الأيسر من اللحم الصنوبري ويطلق القلب عليه .