الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
46
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
65 - الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره الشيخ الكبير ، العارف الخطير ، ذو الفضل الجلي اسمه دلف بن جحدر . لقبه الشبلي . كنيته أبو بكر . ولادته ولد في بغداد سنة 247 ه . مسكنه من مصر ونشأ في بغداد . مذهبه المذهب المالكي . طريقته الطريقة العلية . معاصريه صحب الجنيد وأقرانه ، ومن أصحابه الحسين بن محمد وأبو الحسن الحصري ومحمد بن أحمد بن حمدون الفراء وبندار بن الحسين وأبو سهل الصعلوكي . حياته كان في علم التصوف والتحقيق كالبحر العميق وفي علم الحديث والفقه بالغ مبالغ التحقيق ورتبة الاجتهاد . كان في ملاحظة نظر الجنيد قدس الله سره متدرعاً بالرياضات له أقوال معتبرة ، وكلام الجنيد قدس الله سره في حقه : لا تنظروا إلى أبي بكر الشبلي بالعين التي ينظر بعضكم إلى بعض فإنه عين من عيون الله وقال : لكل قوم تاج ، وتاج هذا القوم الشبلي ، وذاك الشارب رحيق المعرفة . أشتهر بمجاهداته في أول امره وكان يكتحل بالملح ليعتاد السهر وكان يبالغ في تعظيم الشرع المكرم . كراماته ومن كراماته قال : أعتقدت وقتاً أن لااكل إلا من الحلال فكنت ادور في البراري فرأيت شجرة فمددت يدي إليها لآكل فنادتني الشجرة أحفظ عليك عقدك لا تأكل مني فاني ليهودي . وكان يأخذه الوله فيغيب ويرد في أوقات الصلوات إلى حسه حتى لا يفوته