الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
417
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
569 - السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) اسمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . لقبها سيدة نساء العالمين ، بضعة المختار ، الزهراء البتول . كنيتها أم الحسنين . ولادتها ولدت وقريش تبني البيت قبل البعثة بخمسة سنين . أمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي . أولادها الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ، وولدت محسن ورقية ماتا قبل أن يبلغا . زوجها أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه . أخبارها هي من ناسكات الأصفياء ، وصفيات الأتقياء ، السيدة البتول ، البضعة الشبيهة بالرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، كانت عن الدنيا ومتعتها عازفة ، وبغوامض عيوب الدنيا وآفاتها عارفة . قال عنها الرسول الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني « 1 » . وعن عائشة قالت : أقبلت فاطمة ( عليها السلام ) كأن مشيتها مشية الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فقال : مرحبا بأبنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أسر إليها سراً فبكت ، فقلت لها : أختصك رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بحديث ثم تبكين ؟ ثم أنه أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال ، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فلما قبض صلى الله تعالى عليه وسلم سألتها فقالت : أنه أسر ألي فقال : أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل عام مرة وأنه عارضني به الأن مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي وأنك أول أهل بيتي لحوقا بي ونعم سلف أنا لك ، فبكيت لذلك ثم قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة « 2 » . رضي الله عنها
--> ( 1 ) - صحيح البخاري ج : 3 ص : 1374 برقم 3556 . ( 2 ) - صحيح البخاري ج : 3 ص : 1326 برقم 3426 .