الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
414
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أدري بأي كيفية كان يتناول من هذا النوع سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم فابقوا له منه ما يخصه . وكان يبذل مع فقره أموالًا جزيلة لجميع الراغبين من بلدان كثيرة من البلاد الحضرمية في الاستماع لقراءة مولد جده النبي الشريف صلى الله تعالى عليه وسلم في شهر كل سنة في جامع بلدسيون وتأتي إليه الركبان من مسافات بعيدة وبلدان قاصية وعليه ضيافتهم وضيافة أهل بلده أياماً وليالي وكان ممن إذا وعظ يبكي لوعظه جميع المستمعين له ولو من فيهم من كان قلبه أقسى قلب من قلوب خلق الله تعالى مالم يكن عارياً بالأصالة عن رائحة الايمان . كتبه عقد اليواقيت الجوهرية في طرائف السادة العلوية ، منحة الفاطر بالاتصال بأسانيد السادة الأكابر . وفاته توفي سنة 1314 ه في الغرفة وهي من نواحي حضرموت « 1 » . 566 - الشيخ عيسى البرزنجي اسمه عيسى بن بابا علي الهمداني بن يوسف الهمداني بن السيد منصور بن عبد العزيز بن السيد عبد الله بن إسماعيل المحدث ويرجع نسبه إلى الإمام الحسين عليه السلام لقبه البرزنجي نسبة لبناءه مدينة برزنجة مع أخيه موسى . مسكنه أصله من همدان . أخباره هو جد السادة البرزنجية درس بعد وفاة والده على يد الخواجة أبو إسحاق خطلاني هو وأخيه موسى وأصبحا مثالا في الفطنة والذكاء ونالا في العلوم الدينية الشيء الكثير ، ثم دخلا حلقة الشيخ بابا طاهر الهمداني المشهور في همدان ، ثم سافرا إلى العراق وأقاما في بغداد ثم إلى الحجاز ثم توجها إلى إيران وفي طريقهما إليها نزلا تحت شجرة ورأى السيد عيسى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في المنام ومسح بيده الشريفة ناصيته وأمره بالإقامة هناك وببناء مسجد في هذا المحل وهو الذي يصلون فيه الأن
--> ( 1 ) - المصادر : - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 8 ص 17 . - أحمد عطية الله القاموس الاسلامي ج 5 ص 590 . - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 2 ص 360 .