الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

380

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

كنيته أبو الحسن . مسكنه أصله من الأندلس ثم دمياط . معاصريه شيخه أبو محمد بن سبعين . أخباره هو صوفي وناظم وفقيه وأديب وناثر . كراماته ودخل عليه شخص ببجاية من أهلها يعرف بأبي الحسن بن علال من أهل الأمانة والديانة فوجده يذكر بعض أهل العلم فاستحسن منه إيراده للعلم واستعماله لمحاضرة الفهم فاعتقد شياخته وتقديمه ثم نوى أن يؤثر الفقراء من ماله بعشرين ديناراً شكراً لله تعالى ويأتيهم بمأكول فلما يسر جميع ما أهتم به أراد أن يقسمه فيعطيه شطره ويدع الشطر الثاني إلى حين انصراف الشيخ ليكون للفقراء زاداً فلما كان في الليل رأى في منامه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ومعه أبو بكر وعلي رضي الله تعالى عنهما قال الرجل فنهضت إليه بسرور رؤيته صلى الله تعالى عليه وسلم وقلت يا رسول الله : أدع الله تعالى لي فألتفت لأبي بكر رضي الله عنه وقال يا أبا بكر أعطه فإذا به رضي الله عنه قسم رغيفاً كان بيده وأعطاني نصفه ثم أفاق الرجل من منامه وأخذه وجد من هذه الرؤيا المباركة فأيقظ أهله واستعمل نفسه في العبادة فلما كان من الغد سار وأتى الشيخ ببعض الطعام ونصف الدراهم المحتسب بها فلما دفعها للشيخ قال له الشيخ : يا علي أقرب ، فلما قرب ، قال له : يا علي لو أتيت بالكل لأخذت منه الرغيف بكماله . كتبه العروة الوثقى في بيان السنن واحصاء العلوم ، المقاليد الوجود به في اسرار الصوفية ، الرسالة القدسية في توحيد العامة والخاصة والمراتب الإيمانية والاحسانية ، الرسالة العلمية ، ديوان شعر . وفاته توفي بمصر سنة 668 ه « 1 » .

--> ( 1 ) - المصادر : - إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 711 . - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 7 ص 135 . - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 178 .