الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

297

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

تكلم في المحبة فقال : لا أعلم أحد على وجه الأرض يستأهل الكلام فيها فوقع بين يديه طائر فقال : أن كان هذا يكلمه في المحبة والطير يضرب منقاره في الأرض حتى سال دمه وأضطرب ومات . وفاته توفي في نيسابور سنة 298 ه « 1 » . 420 - الشيخ سهل التستري اسمه سهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله . لقبه التستري . كنيته أبو محمد . مسكنه البصرة ثم عبادان . معاصريه لقي ذو النون المصري وصحب بن سالم البصري ومحمد بن سوار . أخباره كان صاحب رياضات ومجاهدات وهو ذو ورع وكان يصبر عن الطعام سبعين يوماً وكان إذا أكل ضعف وإذا جاع قوي . وقال أحد أصحابه : خدمته ثلاثين سنة فما رأيته يضع جنبه على الفراش لا في ليل ولا في نهار وكان يصلي الصبح بورد العشاء . كراماته وحكى أنه لما مات سهل بن عبد الله التستري أكب الناس على جنازته وكان في البلد رجل يهودي قد نيف على السبعين سنة فسمع الضجة فخرج لينظر ما الخبر فلما نظر إلى الجنازة ، قال : أترون ما أرى ، قالوا : وما ترى ، قال : أرى أقواماً ينزلون من السماء يتكبرون بالجنازة ثم أسلم وحسن إسلامه . ومن كراماته : أنه احتاج في سياحته إلى الوضوء وفقد الماء فاغتم فأتاه دب بجرة خضراء مملوءة ماء فوضعها بين يديه وانصرف . كتبه رقائق المحبين ، مواعظ العارفين ، جوابات أهل اليقين ، تفسير القرآن الكريم ، قصص الأنبياء .

--> ( 1 ) - المصادر : - يوسف النبهاني - جامع كرامات الأولياء - ج 2 ص 32 . - أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 195 . - ابن الملقن طبقات الأولياء ص 165 .