الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

267

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ترويضاً لنفسه ، وقد خصص من ماله الخاص مخصصات مالية شهرية لعدة عوائل من الفقراء والأيتام مع أنه لا يأكل سوى خبز الشعير والحنظل . اشترك الشيخ السلطان حسين قدس الله سره العزيز في عدة معارك ضد الجيش الروسي في الحرب العالمية الأولى والذي كان يهاجم عن طريق إيران ، كما اشترك في عدة معارك ضد الجيش البريطاني في شمال العراق أيام الاحتلال واسر بنفسه في إحدى المعارك ثمانين جندياً مع ضابطين وقتل الكثيرين منهم ، إذ كانت ضربة موجعة وجهها للجيش البريطاني ، أرسلت بريطانيا على أثرها قوة مؤلفة من عشرين ألف مقاتل لمطاردة والده السيد الشيخ عبد القادر الكسنزان قدس الله سره العزيز وأسرته وابعادهم إلى خارج العراق . كراماته كان للشيخ السلطان حسين الكسنزان قدس الله سره العزيز كرامات كثيرة نذكر منها ما يلي : - توجه الخليفة محمود وبصحبته عدد من المريدين من جمجمال إلى كر بجنة وذلك لزيارة الشيخ السلطان حسين قدس الله سره العزيز وكان في حوزتهم كمية من مال التكية فأشترى أبنه محمد شاياً للتكية وبقى من المال ( عانة واحدة ) فأخبر محمد والده خليفة محمود بالمال الذي بقي لديه . فقال له : أذهب واشتري بها شاياً أيضاً ولاتبقي عندك شيئاً من مال التكية فلما وصلوا إلى حضرة الشيخ وتمت الزيارة والتبرك بحضرته رفع رأسه نحو خليفة محمود أن مشايخ الطريقة لا يغيب عنهم حتى عانة واحدة من أموال التكية لأنها مخصصة لفقراء التكية وهي بيت مال المسلمين . ومن كراماته قدس الله سره العزيز أن أكثر الناس كانوا يسمعون صوت الجن حوله وهم يذكرون الله سمعاً واضحاً ولما سئل عنها قدس الله سره العزيز قال : انهم من الجن المسلمين المتصوفين . وفاته انتقل إلى دار الشهود والحق في سنة 1360 ه ومقامه في محافظة