الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

264

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فوضعوا الرأس الشريف في مكانه وهربوا من الرعدة والدهشة التي غشيتهم ثم رجعوا وأخذوه ، ويروى ان يوم شهادة مولانا الحسين رأى القوم الفسقة دمائاً بأوانيهم وظهرت علامات عجيبة فأنكسفت الشمس واشتد ظلام النهار وغير ذلك من علامات القيامة ما يدهش العقول والابصار ووجد تحت كل حجر دما عبيطاً مدة زمان وظهرت الحمرة في السماء وقيل امتدت الحمرة الخارجة عن العادة ستة اشهر ويروى عن ابن سيرين هذه الحمرة التي ترى في ذلك الأثر . حياته وفي الموقعة التي استشهد فيها ، اشتد الحصار عليه هو وأصحابه فثبتوا فيها أعظم ثبات ، وأخذ الإمام يرتجز ويقول : أنا ابن علي الحبر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخراً حين افخر وجدي رسول الله أفضل من مشى * ونحن سراج الله في الناس نزهرُ وفاطمة أمي سلالة أحمد * وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر وفينا كتاب الله انزل صادقاً * وفينا الهدى والوحي والخير يذكر انتقاله‌استشهد الإمام الحسين في يوم عاشوراء في واقعة الطف الشهيرة بعدما اعطى للبشرية جمعاء درساً بليغاً في التمسك بالحق والعقيدة « 1 » . 379 - الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي اسمه الحسين بن عبد الله بن بكر . لقبه الصبيحي . كنيته أبو عبد الله . مسكنه البصرة ثم السوس وهي الأهواز في إيران . معاصريه أبو الفتح القواس . أخباره كان عالماً بعلوم القوم ، وبالأصول صنف كتاباً للقوم ، وكان صاحب لسان

--> ( 1 ) - المصادر : - مرتضى بن محمد آل نظمي البغدادي تذكرة الأولياء ص 75 - 80