الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
247
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
عبد القادر وهو الغوث الأعظم ومولده من كيلان ويكون مأموراً بأن يقول : قدمي هذه على كل ولي وولية لله من الأولين والآخرين ، سوى الصحابة والأئمة من ذرية خاتم النبيين صلى الله تعالى عليه وسلم ، وخطر لي أني لست من عصره كيف أضع له رقبتي بقوله ، فجاءني الخطاب من الله تعالى بالعتاب : لأي شئ ثقل عليك هذا الأمر فإنه محبوبي ومن ذرية حبيبي وشأنه بين الأقطاب والأولياء كشأن رسولي محمد صلى الله تعالى عليه وسلم بين الأنبياء ، وحضر جميع الأولياء بأرواحهم وأجسادهم حين قوله : قدمي على رقبة كل ولي وولية لله لوضع رقابهم وانقيادهم إليه ، فلهذا قلت : قدمه على رقبتي ، فمرتبته فوق مراتب الأولياء رضوان الله تعالى عليهم أجمعين . لما جلس يتكلم على الناس بأمر المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم كان أول مجلسه وقف عليه غلام نصراني متنكراً . فقال : ما معنى قول النبي ( اتقوا فراسة المؤمن ) قال : معناه أنك تسلم فقد حان وقت اسلامك ، فأسلم . وفاته انتقل إلى عالم الشهود والحق سنة 297 ه ومقامه في الجانب الغربي من مدينة بغداد مزار ظاهر على رؤوس الاشهاد « 1 » . 358 - الشيخ حاتم الأصم اسمه حاتم بن عنوان بن يوسف . لقبه الأصم ، لقمان الأمة . كنيته أبو عبد الرحمن . مسكنه أصله من خراسان من أهل بلخ .
--> ( 1 ) - المصادر : - ابن الملقن ، طبقات الأولياء ص 126 - تذكرة الأولياء مرتضى بن محمد آل نظمي البغدادي ص 176 173 . - عبد الرؤوف المناوي ، الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ج 1 ، ص 217 213 . - الشيخ عبد القادر الأربلي تفريج الخاطر ص 33 32 .