الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
227
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
منطقة إلى أخرى في سبيل الارشاد والتوجيه . كراماته وروي ان الشيخ الجليل كان لون يده يتغير إلى السواد عند اعطاء البيعة للمريدين الجدد وبعدما ينتهي من اعطاء البيعة يطلب من خادمه الماء فيغسل يده فتعود كما كانت بيضاء ناصعة ، وكان الخادم يتردد في سؤال شيخه عن ذلك السواد ، فعلم الشيخ بخواطر خادمه ، فناداه وقال له : يا بني ، هذا السواد الذي تراه هي اثر ذنوب المريدين ، نأخذها منه ونطهره منها لأن الطريقة تجب ما قبلها . وروي أيضاً أن الشيخ إسماعيل الولياني مرّ على قرية لأحد الوجهاء في كردستان وكانت لديه فتاة فائقة الجمال فرأته ماراً أمام البيت بملابسه البسيطة على هيئته أثر السفر فقالت في نفسها : من المعقول أن ترضى فتاة بالتزوج من هذا الرجل فرمقها بنظرة ثم تركها ومضى في سبيله وأما الفتاة فعندما توجه نظر الشيخ إليها أثر الخاطر الذي خطر لها في نفسها فقد أصابها الجنون والخرق فحار أهلها في امرها وتعبوا من البحث عن علاج لها لما أصابها فسمعوا من أهل القرية أن القرية دخلها قبل أيام رجل من الصالحين فتوجهوا إليه وطلبوا منه معالجتها فرضي بشرط زواجه منها فرضوا بذلك فعالجها فعادت إلى حالتها الأولى ثم تزوجها وانجب منها وأصبحت المعين له في نشر الطريقة والارشاد . اولادهعبد الرزاق ، عبد القادر ، عبد الرحمن ، رسول ، عبد الكريم ، محمود ، يحيى ، معروف ، عبد الله ، عبد السلام . وفاته انتقل إلى عالم الشهود والحق في عام 1158 ه في قرية ريوية وذلك بعد أن خرج من قره داغ إلى زيارة مقامات الأنبياء والصالحين في الموصل ودخل إلى زيارة النبي يونس عليه السلام ومكث يعبد الله تعالى في حضرته أربعين يوماً ولما أكمل الأربعينية ، مرض فأوصى بأن يدفن في تربة الشيخ