الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
212
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
بالصلاة على النبي المحب المحبوب صلى الله تعالى عليه وسلم ، ومنظومة في أسماء الله الحسنى . وفاته توفي بطرابلس الشام في حدود سنة 1275 ه « 1 » . 310 - الشيخ أحمد بن سليمان الزاهد اسمه أحمد بن سليمان . لقبه الزاهد . مسكنه أصله من مصر . معاصريه ابن حجر ، محمد الغمري ، والشيخ مدين ، وحسن الششتري أستاذه . أخباره هو الشيخ الإمام العالم العامل الرباني شيخ الطريق وفقيه أهلها ، ربى الرجال وأحيا طريق القوم بعد اندراسها ، وكان يتستر بالفقه لا تكاد تسمع منه كلمة واحدة من دقائق القوم وصنف عدة رسائل في أمور الدين وكان يعظ النساء في المساجد ويخصهن دون الرجال ويعلمهن أحكام دينهن وما عليهن من حقوق الزوجية والجيران ، وكان رضي الله عنه يقول : هؤلاء النساء لا يحضرن دروس العلماء ولا أحد من أزواجهن يعلمهن ، وكان يقول : بينما أنا ذاهب إلى المكتب وأنا صبي عارضني شخص من أولياء الله أشعث أغبر فطلب مني غدائي فأعطيته له وعزمت على الجوع فأخذه مني وقال لي : يا أحمد تبنى لك جامعاً في خط المقسم تلقب بالزاهد ويعارضك في عمارته جماعة ويخذلهم الله عز وجل وتصير المشار إليه في مصر ويتربى على يديك رجال فكان الأمر كما قال ولم أجتمع بذلك الرجل بعد ذلك اليوم ، وكان يقول : ما دخل أحد إلى مسجدي هذا ثم صلى ركعتين إلا أخذت بيده في عرصات القيامة فإن الله شفعني في جميع أهل عصري وكان يستر نفسه ولا يذكر قط شيئاً من الكشف إلا على لسان بعضهم . كراماته وأخلى مرة مريداً فكشف للمريد أن الشيخ من أهل النار فتوجه إلى الله أن يمحو اسم شقاوته فدق الشيخ على المريد وقال : يا ولدي أنا لي منذ ثلاثين سنة أرى ذلك ولا اعترضت ولا سألت التغيير فأنت في ساعة واحدة تقلقت ثم توجه الفقير فوجد
--> ( 1 ) - المصادر : - عمر رضا كحالة معجم المؤلفين ج 1 ص 236 .