الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
156
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
توضأ وصل معهم فصليت معهم حتى طلع الفجر ثم غابوا ولم أعلم أين ذهبوا . كراماته منها إنه كان يقول : والله لو كان أهل وقتنا يحتملون بسط الكرامات لكنت أجمع أربعمائة رجل من أهل زبيد يوم عرفة ونحرم من مسجد الأشاعر ثم أقسمهم فرقتين فرقة تطير في الهواء وفرقة تمشي على الماء ويقفون مع الناس في جبل عرفات وذكر عنده أن بعض الصالحين يركب الأسد فقال : والله أن الناس لو يحتملون لكنت أربط لهم سبعين أسد وأن أحبوا تركتها تمشي بين الناس في الشوارع ولا تضر أحداً . وفاته توفي سنة 579 ه « 1 » . 228 - التابعي الضحاك بن مزاحم اسمه الضحاك بن مزاحم . لقبه الضحاك ، الهلالي . كنيته أبا القاسم . مسكنه أصله من الكوفة وسكن بلخ ثم خراسان . أخباره تابعي ومفسر حملت به أمه سنتين وكان يُعلم ولا يأخذ مقابله أجراً وكان إذا أمسى بكى فيقال : ما يبكيك ؟ فيقول : لا أدري ما صعد اليوم من عملي . وثقة الإمام أحمد وغيره ، ذُكر إنه كان فقيه مكتبٍ عظيمٍ فيه ثلاثة آلاف صبي ، وكان يركب حماراً يدور عليهم إذا عيي . كتبه تفسير القرآن . وفاته توفي سنة 102 ه « 2 » .
--> ( 1 ) - المصادر : - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 295 294 . ( 2 ) - المصادر : - إسماعيل البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 428 . - ابن الجوزي صفة الصفوة ج 4 ص 133 . - ابن العماد الحنبلي شذرات الذهب - ج 2 ص 18 .