الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

362

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « اليقين : هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ، ريباً ، ولا شك ، ولا شبهة » « 1 » . الشيخ الخليفة بن موسى النهرملكي يقول : « اليقين : هو الخوف » « 2 » . الإمام فخر الدين الرازي يقول : « اليقين : هو حالة مخصوصة في الانكشاف والجلاء . ولها مقدمة : وهي تقليب حدقة العقل إلى الجوانب طلبا لذلك الانكشاف والتجلي ، وذلك هو المسمى بنظر العقل وفكرته » « 3 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره اليقين : هو استقرار نور الإيمان ، واستيلاء ظهوره على القلب « 4 » . يقول : « اليقين : هو السكون » « 5 » . ويقول : « اليقين : يعني الموت ، لأنه أمر متيقن ، لا اختلاف في وقوعه في كل حيوان ، وإنما الخلاف في ماهيته » « 6 » . ويقول : « اليقين : عبارة عن استقرار العلم في النفس ، والاستقرار ما هو عين المستقر ، بل الاستقرار صفة للمستقر ، وهي حقيقة معنوية لا نفسية » « 7 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 42 أ . ( 2 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 122 . ( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 480 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الايمان ورتب الاحسان ورقة 141 أ ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 206 . ( 6 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 295 . ( 7 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 629 .