الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

344

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويد الله : أيدي الأكوان مع اختلاف الأعيان ، فهي : أحدية وصف ، وليس أحدية عين » « 1 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « يد الله تعالى : تطلق ويراد بها إحدى الحضرتين . . . وتارة : يراد بها عالم الأرواح والملكوت . وتارة : عالم الملك . . . وتطلق ويراد بها : مظهر الاسم القدير ، ويسمى عبد القادر ، وهو الذي يعطيه الله التمكن من إظهار المعجزات في أيام الدعوة والكرامات في الفترات وغيرها » « 2 » . الشيخ عبد الحميد التبريزي يقول : « يده تعالى : أي قبضة قدرته ، لأن اليد من الأيد ، وهو القوة والشدة والعلو والرفعة وحقيقتها وروح معناها . هي الواسطة بين الفاعل وفعله ، كالبطش والقبض والإعطاء وغيرها ، ولا ريب أن العلم واسطة بين الفاعل وفعله ، والعقل الأول هو العلم التفصيلي الإلهي الذي بتوسطه يوجد الممكنات : فهو اليد الإلهية » « 3 » . يدا الحق سبحانه وتعالى الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يدا الحق سبحانه وتعالى : وهما الصورتان : صورة العالم وصورة الحق « 4 » .

--> ( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1247 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 602 . ( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 115 ب . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ج 1 ص 54 ( بتصرف ) .