الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

310

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين النبي والولي من حيث الحال يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الولي يصرفه الحال ، والنبي يصرف الحال » « 1 » . [ مقارنة 3 ] : في الفرق بين الولي والصالح يقول الشيخ أحمد البوني : « الولاية غاية الطالبين وإليها انتهاء المقربين ، فمن بقي عليه مساغ للخوف والرجاء والقبض والبسط أو كان مقهوراً تحت سلطان الحال ، فليس بولي بل صالح . وإن هذه أطوار التكوين ، والتكوين لا يكون إلا لمن بقي بينه وبين عالم الملك والملكوت نسبة ظاهرة أو باطنة » « 2 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام محمد الباقر عليه السلام : « لو صمت النهار ولا أفطر ، وصليت الليل لا افتر ، وأنفقت مالي في سبيل الله علقاً علقاً ، ثم لم تكن في قلبي محبة لأوليائه ، ولا بغضة لأعدائه ، ما نفعني ذلك شيئاً » « 3 » . ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم : الولي : لا يرغب في شيء من الدنيا والآخرة ، ويفرغ نفسه لله تعالى ، ويقبل بوجهه عليه « 4 » . ويقول الشيخ الحكيم الترمذي : « إن أردت أن تكون وليا موافقا له في الأمور فأنزل الأشياء منازلها » « 5 » .

--> ( 1 ) - المصدر نفسه ص 39 . ( 2 ) - د . عبد الحميد صالح حمدان علم الحروف وأقطابه ص 57 . ( 3 ) - جميل إبراهيم حبيب العباب الزاخر في تاريخ الإمام محمد الباقر عليه السلام ص 14 . ( 4 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 318 ( بتصرف ) . ( 5 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 73 .