الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

285

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أحمد زروق يقول : « الولي جل جلاله : هو المتولي لامر عباده المختصين بإحسانه ، والله ولي المتقين » « 1 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « الولي جل جلاله : هو المتولي أمور الخلق كلها والمتكفل بها جميعها » « 2 » ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الولي : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا به ولا ولاية أعظم من ولايته لما اتفق عليه الجمهور أن كل نبي ولي وكل رسول نبي ولا عكس ، فما كل نبي رسول ولا كل ولي نبي . واعلم أن كل نبي أو رسول فإن ولايته على قدر نبوته ورسالته ، ولهذا قال المحققون : أن الولاية أفضل من النبوة يريدون بذلك في الرجل الواحد أن ولاية النبي أفضل من نبوته ومن هنا قال بعضهم : مقام النبوة في ب - رزخ فدون الولي وفوق الرسول فالولاية : عبارة عن الوجه الإلهي الذي للنبي ، والرسالة عبارة عن الوجه الذي بين النبي وبين الخلق ، ولأجل ذلك كانت الرسالة أنزل من النبوة ، والنبوة أنزل من الولاية » « 3 » . الشيخ أبو عبد الله الجزولي يقول : « الولي صلى الله تعالى عليه وسلم له معنيان : أحدهما : بمعنى ناصر للحق وأهله .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 67 . ( 2 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 66 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 267 266 .