الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
241
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
إضافات وايضاحات : [ مسألة 1 ] : في خاصية الاسم الوكيل جل جلاله يقول الشيخ أحمد زروق : « خاصية الاسم الوكيل نفي الحوائج والمصائب فمن خاف ريحا أو صاعقة أو نحوهما فليكثر منه فإنه يصرف عنه السوء ويفتح له أبواب الخير والرزق » « 1 » . [ مسألة 2 ] : في الاسم الوكيل جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « التعلق : افتقارك إليه أن يوفقك أن تتخذه وكيلا . التحقق : الوكالة مطلقة ومقيدة ودورية ، وهي اسم مفعول تحتاج إلى جعل جاعل ولما فطر الله تعالى العباد وجعل خلف حجاب الأغيار والنظر إلى الأسباب خاطبهم من خلف هذا الحجاب أن يتخذوه وكيلا على مصالحهم . ومن عموم الوكالة أن يفوض إليه أن يوكل من شاء ، فوكل الأنبياء ( عليهم السلام ) في التعريف بأسباب المصالح والسعادة وتعيينها ، وأن الرشد في استعمالها والسفه في إهمالها . . . التخلق . . . فقد وكلك فيما استخلفك فيه من أهل ومال وولد . . . فإذا تصرفت به وله وعنه كنت وكيلا محمودا . فهذا الاسم من دون سائر الأسماء بعيد أن يوجد فيه معنى فاعل » « 2 » . عبد الوكيل الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « عبد الوكيل : هو من يرى الحق في صور الأسباب فاعلًا لجميع الأفعال التي ينسبها المحجوبون إليها ، فيعطل الأسباب ويكل الأمور إلى من توكلها منه ورضى به وكيلًا » « 3 »
--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 213 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 48 47 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 119 .