الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
196
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
فكن الآن كذلك تكن متوكلًا ويكون مولاك حسبك ، أي : كافيك وناصرك ، وناهيك بذلك » « 1 » . ويقول : « التوكل : اعتماد جواهر القلوب على الله بإزالة الأطماع عما سواه » « 2 » . ويقول : « التوكل : أن تقبل بالكلية على ربك ، وتعرض عمن دونه » « 3 » . ويقول : « التوكل : أن لا يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة الفاقة ، ولا تزول عن حقيقة السكون إلى الحق مع وقوفك عليها » « 4 » . ويقول : « التوكل أن تكون له كما لم تكن ، فيكون الله لك كما لم يزل » « 5 » . الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري يقول : « التوكل : هو الصبر على الدنيا ، وقطع القلب عنها » « 6 » . ويقول : « التوكل مشتق من أصله ، وأصله أن الله تعالى وكيل على كل شيء ، والوكيل هو الله وهو الكافي لجميع خلقه ، ف - التوكل : هو الاكتفاء بالله مع الاعتماد عليه ، والاستغناء به عن جميع خلقه » « 7 » . الشيخ أحمد بن مسروق الطوسي يقول : « التوكل : هو اشتغالك عما لك مما عليك ، وخروجك مما عليك لمن ذلك له وإليه » « 8 » .
--> ( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي مخطوطة مقامات قطب دائرة الوجود ص 79 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 28 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الغنية لطالبي طريق الحق ج 1 ص 606 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 538 . ( 5 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين - ج 5 ) ص 237 . ( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 29 28 . ( 7 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 990 . ( 8 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 239 .