الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
134
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ومن كلامهم : الوقت سيف ، أي : كما أن السيف قاطع فالوقت بما يمضيه الحق ويجزيه غالب . وقيل : السيف لين مسه قاطع حدة ، فمن لاينه سلم ومن خاشنه اصطلم ، كذلك الوقت من استسلم لحكمه نجا ومن عارضه انتكس وتردى » « 1 » . ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « الوقت سيف إن قطعته وإلا قطعك ، والسعيد لا يهمل وقته » « 2 » . ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي « لا حجاب إلا الوقت » « 3 » . ويقول الشيخ أبو العباس المرسي : « أوقاتنا كلها ليلة القدر » « 4 » . ويقول الشيخ ابن عباد الرندي : « الوقت من استسلم لحكمه نجا ، ومن عارضه بترك الرضا انتكس وتردى » « 5 » . ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري : « أطلقوا اسم الوقت على الحق لغلبة حكمه على قلب صاحبه ، يحس برسم الوقت بل يتلاشى ذكر وقته من قلبه لما قهره من نور الكشف وقوته » « 6 » .
--> ( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 53 . ( 2 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر ص 164 . ( 3 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن ( هامش لطائف المنن للشعراني ) ج 1 ص 140 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 24 . ( 5 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 104 . ( 6 ) - الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري شرح منازل السائرين ص 108 .