الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
36
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « النبي : هو الذي يأتيه الملك بالوحي من عند الله ، يتضمن ذلك الوحي شريعة من عند الله يتعبد بها في نفسه » « 1 » . الشيخ عبد الحق بن سبعين يقول : « النبي : هو النور المحض ، وله ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » « 2 » . الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي يقول : « النبي : هو من أخبره الله تعالى عن عيوبه ، وأرسله بالمعجزات إلى خلقه » « 3 » . الشيخ حيدر بن علي الآملي يقول : « النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : هو الإنسان الكامل المبعوث من عند الله إلى خلقه ، لدعوتهم إليه ، وخلاصهم من الظلمة والجهل » « 4 » . الشريف الجرجاني يقول : « النبي : من أوحى إليه بملك ، أو أُلهِم في قلبه ، أو نبه بالرؤيا الصالحة . فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة ، لأن الرسول هو من أوحي إليه جبرائيل خاصة بتن - زيل الكتاب من الله » « 5 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « النبي : ملهم بفيض جواني يقال له : الوحي ، وسمي باللغة الدينية : جبريل . . . ، والنبي : هو بشر من حيث ظهوره الجسماني ، وهو الحق من حيث ظهوره الروحي ، ولذلك كان جسرا بين الخلق والحق ، ولسان حال وترجمان ربه » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 150 . ( 2 ) - محمد ياسر شرف الوحدة المطلقة عند الشيخ ابن سبعين ص 159 . ( 3 ) - العلامة فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 49 . ( 4 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 504 . ( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 259 . ( 6 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 330 .