الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

387

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

- نور وارد لذيذ ، يشبه وروده ورود ماء حار على الرأس . - نور ثابت زماناً طويلًا شديد القهر ، يصحبه خدر في الدماغ . - نور لذيذ جداً لا يشبه البرق ، بل يصحبه بهجة لطيفة حلوة يتحرك بقوة المحبة . - نور محرق يتحرك من تحرك القوة العزّية ، وقد يحصل من سماع طبول وأبواق أمور هائلة للمبتدئ أو لتفكر وتخيل يورث عزاً . - نور لامع في خطفة عظيمة ، يظهر مشاهدة وأبصاراً أظهر من الشمس في لذة مغرقة . - نور براق لذيذ جداً ، يتخيل كأنه متعلق بشعر الرأس ، وتجره شديداً وتؤلمه زماناً طويلًا . - نور سانح مع قبضة مثالية ، تتراءى أكنها قبضت شعر رأسه ، وتجره شديداً وتؤلمه ألماً لذيذاً . - نور مع قبضة ، تترأى كأنها متمكنة من الدماغ . - نور يشرق من النفس على جميع الروح النفساني ، فيظهر كأنه تدّرع بالبدن شيء ، ويكاد يقبل روح جميع البدن صورة نورية وهو لذيذ جداً . - نور مبدءه في صولة ، وعند مبدءه يتخيل الإنسان كأن شيئاً ينهدم . نور سانح يسلب النفس ، وتتبين معلقة ، منها تشاهد تجردها عن الجهات ، وإن لم يكن لصاحبها علم قبل ذلك . - نور يتخيل معه ثقل لا يكاد يطاق . - نور يتخيل معه قوة تحرك البدن حتى يكاد يقطع مفاصله . وهذه كلها إشراقات على النور المدبر ، فتنعكس إلى الهيكل وإلى الروح النفساني ، وهذه غاية المتوسطين ، وقد يحملهم هذه الأنوار ، فيمشون على الماء والهواء » « 1 » .

--> ( 1 ) - يوسف ايبش السهروردي المقتول ص 133 .