الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

352

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

في اصطلاح الكسن - زان [ مسألة كسن - زانية ] : في معنى حصول المريد على النور نقول : عندما يحصل المريد على هذا النور ، فإنه أي النور يغلفه ويحميه من كل مكروه ، لقد كان أحد أخوالي جالساً في مجلس فنادى على الخادم وأمره أن يرفع عقرباً ميتاً بقرب قدمه ثم قال : الأولياء يغلفون بالنور ، بالنور لا يصل إليهم العدو ، وإذا وصل فإنه يهلك ويموت . [ مسألة كسن - زانية ] : في نماء النور نقول : النور في القلب يزداد وينمو كالشجرة . [ مسألة كسن - زانية ] : في رؤية النور نقول : بعض المريدين عندما يترقى بالالتزام بالعبادة ويتنور ، يستطيع أن يرى النور المحيط بالشيخ وكل ما يتعلق به . [ مسألة كسن - زانية ] : في طريقة زيادة النور نقول : يتقوى النور بالالتزام بمحبة شيخك ، إلى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم . [ مبحث كسن - زاني ] : النور المحمدي أفضل الصلاة والسلام على صاحبها النور في القرآن الكريم : أجمع العلماء والمتكلمون على أن النور هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره وأجمعوا على أنه قسمين : نور حسي ظاهري وبه يدرك البصر الأشياء من المبصرات ، ونور معنوي باطني وبه تحيى القلوب ، وتهتدي البصيرة ، وتستضيء النفس ، ويسر به الإنسان في ظلمات الجهل والمادة ، ويسلك به الصراط المستقيم ، قال تعالى : أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ « 1 » .

--> ( 1 ) - الزمر : 22 .