الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
15
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره النبوة : هي ظل الإلهية ، وهي مستفادة من وحي الملك ، وغيب الأزل ، فالأنبياء مصادر الحق « 1 » . يقول : « النبوة : هي نور إلهي ، أشرق على عين العقل المضاف إلى اليقين إشراقاً معنوياً » « 2 » . ويقول : « النبوة : هي نور من أنوار العزة ، مختومة بطابع روح القدس ، قوتها فعالة بالقدرة ، ومعناها متسع بالبهجة ، وظاهرها مؤيد بأفعال الله عز وجل الخارقة للعادة المستمرة ، وباطنها مقرون بالوحي » « 3 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « النبوة : هي خطاب الله تعالى ، أو كلام الله تعالى ، كيفما شئت قلت ، لمن شاء من عباده في هاتين الحالتين من يقظة ومنام » « 4 » . ويقول : « النبوة : هي نعت إلهي ، يثبتها في الجناب العالي الاسم السميع . ويثبت حكمها : صفة الأمر الذي في الدعاء المأمور به ، وإجابة الحق عباده فيما يسألونه فيه » « 5 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « النبوة : هي الإخبار عن حقائق الإلهية ، عن معرفة ذات الحق وأسمائه وصفاته وأحكامه » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 82 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 75 74 . ( 3 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الإسرار ومعدن الأنوار ص 88 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 375 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 252 . ( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 94 .