الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

326

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

إنابة صفاء أخص الخاص الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « إنابة الصفاء أخص الخاص : عن الانقهار بسلطان التجلي عن رؤية المتجلي » « 1 » . المنيب الشيخ أبو سعيد الخراز يقول : « المنيب على الحقيقة : هو من لم يكن له مرجع سواه فرجع إليه من رجوعه ، ثم فنى في رجوعه ، فبقي شبحا لا وصف له قائما بين يدي الحق ، مستغرقا في عين الجمع ، قطع عنه سبل التفرقة والأخبار عن الأكوان » « 2 » . ويقول : « المنيب : هو المحب القريب » « 3 » . الشيخ أبو سعيد القرشي الرازي يقول : « المنيب : هو الراجع عن كل شيء يشغله عن الله إلى الله » « 4 » . الإمام القشيري يقول : « المنيب : هو من ترك آفاته ، وتدارك ما فاته » « 5 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة 1 ] : في عمل المنيب بإنابته يقول الشيخ أبو سعيد الخراز : « المنيب يعمل في إنابته بثلاثة أشياء :

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 341 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1068 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 183 . ( 4 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين - ج 5 ) ص 229 . ( 5 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 60 .