الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

200

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 295 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الإمام جعفر الصادق عليه السلام يقول : « النفس : هي مأوى كل حسنة وسيئة » « 2 » . الإمام القشيري يقول : « النفس : هي روح سلطه الله على نار القلب ليطفئ شررها » « 3 » . ويقول : « ليس المراد من إطلاق لفظ النفس الوجود ولا القالب الموضوع ، إنما أرادوا ب - النفس : ما كان معلوما من أوصاف العبد ومذموماً من أخلاقه وأفعاله » « 4 » . يقول : « يقال : النفوس : هي مستودع التوفيق من الله » « 5 » . ويقول : « النفوس : هي أرض عبادة العابدين » « 6 » . الإمام الغزالي يقول : « « النفس : هي اللطيفة المدركة العالمة الطاهرة الربانية الخارجة عن صفة النفخة ، والمشار إليها : بالروح » « 7 » . الشيخ شهاب الدين السهروردي النفس : هي غير الجسم ، ولا جسمانية ، ولا يشار إليها ، لتبديها عن الجهة ، وهي أحدية ، صمدية ، لا تقسمها الأوهام أصلًا « 8 » .

--> ( 1 ) - الفجر : 27 ، 28 . ( 2 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 185 . ( 3 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 49 . ( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 75 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 124 . ( 6 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 266 . ( 7 ) - الإمام الغزالي سر العالمين وكشف ما في الدارين ص 158 157 . ( 8 ) - الشيخ شهاب الدين السهروردي هياكل النور ص 50 ( بتصرف ) .