الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
183
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة 4 ] : في مرجع النعيم والعذاب يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « العذاب وإن تنوعت مظاهره فمرجعه إلى الحجاب . والنعيم وإن تنوعت مظاهره فمرجعه إلى الشهود والرؤية » « 1 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين نعيم العطاء ونعيم اللقاء يقول الإمام القشيري : « قوم نعيمهم عطاء ربهم على وصف التمام ، وقوم نعيمهم لقاء ربهم على نعت الدوام . فالعابدون لهم تمام عطائه ، والعارفون لهم دوام لقائه » « 2 » . [ من حوارات الصوفية ] : يقول الإمام الغزالي : « قال بعض الحكماء وقد قيل له : ما النعيم ؟ فقال : الغني فإني رأيت الفقير لا عيش له . قيل : زدنا ! قال : الأمن ، فإني رأيت الخائف لا عيش له . قيل : زدنا ! قال : العافية ، فإني رأيت المريض لا عيش له . قيل : زدنا ! قال : الشباب . فإني رأيت الهرم لا عيش له » « 3 » . جنة النعيم الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره جنة النعيم : هي الجنة في عالم الملكوت من الطبقة الثانية لنعم الإنسان الجسماني « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 344 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 17 . ( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 100 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 13 ( بتصرف ) .