الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
122
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
النشء الدائم الأبدي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره النشء الدائم الأبدي : هو آدم ، وهو الانسان الحادث الأزلي ، والكلمة الفاصلة الجامعة ، قيام العالم بوجوده ، فهو من العالم كفص الخاتم من الخاتم ، وهو محل النقش والعلامة التي بها يختم الملك على خزانته « 1 » . علم النشأة الشيخ عبد الوهاب الشعراني علم النشأة : هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم بيان أن نشأة الإنسان لا تعطيه إلا توهماً أن الحق لا يتميز ، فيحكم وهم هذا العبد على عقله ، ولا يخرج عن هذا التوهم الا من خرج عن الأكوان كلها ، وذلك خاص بالكمل من الأولياء « 2 » . النشأة الثانية الدكتور يوسف زيدان يقول : « النشأة الثانية : هي إشارة إلى الوجود الجسماني في زمن مخصوص » « 3 » . النشأة السابقة الدكتور يوسف زيدان يقول : « النشأة السابقة على آدم : هي إشارة إلى عالم الذر ، وهو عالم الأرواح قبل خلق الأجساد حيث أخذ الله تعالى الميثاق بقوله أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ « 4 » ، وتلك هي فطرة التوحيد التي فطر الخالق الناس عليها من قبل وجود آدم . . .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ص 50 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية ص 52 ( بتصرف ) . ( 3 ) - د . يوسف زيدان ديوان الشيخ عبد القادر الجيلاني ص 94 . ( 4 ) - الأعراف : 172 .