الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

41

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فأما الكتاب المفصل : فهو المشار إليه بقوله : وَكِتابٍ مَسْطُورٍ . فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ « 1 » . . . . وأما الكتاب الثاني المجمل : فهو الإنسان الكامل ، المشار إليه بقوله : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ « 2 » . . . وأما الكتاب الخامس الجامع للكتب المفصلة والمجملة والمطولة والمختصرة ، فهو المشار إليه بقوله : ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ « 3 » ، فالألف : إشارة إلى حضرة الذات الوجود المطلق الجامع لجميع الحضرات ، فقوله ( ذلك ) إشارة إلى الألف . فإن اللام ، الذي هو كناية عن حضرة الأسماء ، والميم الذي هو كناية عن حضرة الأفعال ، كلها داخلة تحت الألف . فهو الكتاب الجامع للكتب كلها » « 4 » . [ من نوادر الصوفية ] : يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري : « الكتاب عزيز ، وعلم الكتاب أعز ، والعمل به أعز . والعمل عزيز ، ، والإخلاص في العمل أعز . والإخلاص عزيز والمشاهدة في الإخلاص أعز . والمرافقة عزيزة ، والأنس في المرافقة أعز . والأنس عزيز ، وآداب محل الأنس أعز » « 5 » .

--> ( 1 ) - الطور : 2 ، 3 . ( 2 ) - الأنعام : 38 . ( 3 ) - البقرة : 1 ، 2 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 984 982 . ( 5 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 79 .