الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
38
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
يقول : « معرفة : إن الوجود . . كتاب مسطور في رق منشور ، وهو الكتاب الذي قرأه المحققون ، واقراه المطرقون ، وفهمه العارفون . . فأسرار الحق في حروف الكتاب ، ولا يعرفها أحد سوى أهل اللباب . . . » « 1 » . « العالم كتاب مسطور ، في رق منشور . وهو الوجود ، فهو ظاهر مبسوط ، غير مطوي ، ليعلم ببسطه أنه مخلوق للرحمة ، وبظهوره يعقل ما فيه وما يدل عليه ، وجعله [ تعالى ] كتاباً لضم حروفه بعضها إلى بعض » « 2 » . يقول : « منكرة : واعلم أن كل قلب كتاب مسطور ، لكل ما فيه ، من الخواطر والعلوم . وله طبقات ، نظير أوراق المصحف . . . » « 3 » . 8 . الكتاب المبين : انظر « أم الكتاب لاحقاً » 9 . الكتب المن - زلة : يقول ابن عربي : « الكتب المن - زلة : الكتاب المنير ، والمبين والمحصي ، والعزيز ، والمرقوم ، والمسطور الظاهر ، والمسطور الباطن ، والجامع ( تعيين ) أربابها القائمين بها . ( فالمنير ) : لأهل الحجج . ( والمبين ) : لأهل الحقائق . ( والمحصي ) : لأهل المراقبة . ( والعزيز ) : لأهل العصمة . ( والمرقوم ) : الحكم للمرسلين والورثة . ( والمسطور الظاهر ) : تأويلًا واعتباراً لأهل الإيمان . ( والمسطور الباطن : اعتباراً أيضاً ، لأهل الإباحة . ( الجامع ) : للروحانيين الملكيين » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة ايضاح السهل الممتنع ق 142 أ . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 455 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 67 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 87 .