الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

575

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ أبو بكر الواسطي : « من أحياه الله عند ذكره في أزله لا يموت أبداً ، ومن أماته في ذلك لا يحيى أبداً ، وكم حي غافل عن حياته ، وميت غافل مماته » « 1 » . ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « من مات محباً [ لله ] : مات شهيداً » « 2 » . ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « من لم يمت حسه لم يعرف نفسه » « 3 » . ويقول الشيخ عبد العزيز الديريني : « فضح الموت الدنيا ، فلم يترك لذي لب فرحا » « 4 » . علم الموت الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره علم الموت : هو من علوم من - زل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود ، ومنه يعلم ما معنى إحياء الموتى ؟ ومن يميتهم ؟ هل الله بلا سبب أو هل الملك ؟ وما هو ذلك الملك ؟ هل هو بعض الأخلاط التي قام بها الجسد الحيواني ؟ فإن الأخلاط من ملائكة الله ؟ أو هو ملك من ملائكة السماوات ؟ وإن أضيف إلى السماوات هل يضاف إلى واحدة منها بحكم أنه عن حركة ما أوحى الله فيها قوى هذا الخلط القاهر المسمى ملك الموت ؟ أو هو ملك غريب من سكان السماء السابعة ؟ « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 76 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي الحكم الرفاعية ص 9 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 5 . ( 4 ) - الشيخ عبد العزيز الديريني طهارة القلوب ص 47 . ( 5 ) - الشيخ الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 205 ( بتصرف ) .