الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
29
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
إضافات وإيضاحات [ مسألة ] : الكبائر من الناحية الصوفية يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي : « لا كبيرة عندنا إلا في اثنين : حب الدنيا بالإيثار ، والمقام على الجهل بالرضى ، لأن حب الدنيا : رأس كل كبير ة ، والمقام على الجهل : أصل كل معصية » « 1 » . ويقول الشيخ إسماعيل حقي : « جملة الكبائر مندرجة في ثلاثة أشياء : أحدها اتباع الهوى . . . وثانيها حب الدنيا . . . وثالثها رؤية الغير فإن منها ينشأ الشرك والنفاق والرياء وأمثاله » « 2 » . المتكبر جل جلاله - المتكبر صلى الله تعالى عليه وسلم في اللغة « المتكبر : من أسماء الله الحسنى أي العظيم » « 3 » . في الاصطلاح الصوفي أولا : بمعنى الله جل جلاله الإمام القشيري يقول : « المتكبر جل جلاله : والكبرياء إخبار عن استحقاقه لنعوت الجلال ، وصفات الجمال » « 4 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « المتكبر جل جلاله : هو الذي يرى الكل حقيراً بالإضافة إلى ذاته ، ولا يرى العظمة والكبرياء إلا لنفسه » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية ص 131 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 197 . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1025 . ( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 34 . ( 5 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 72 .