الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
470
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( م ط ر ) المطر في اللغة « مَطَرٌ : ماء نازل من السحاب تتفاوت قطراته بين الرذاذ والوابل » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 15 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « المطر . . . كناية عن ، نزول الإمداد من سماء القيومية ، على أراضي التقادير الإمكانية ، في فلوات الحضرة العلية » « 3 » . [ مسألة ] : في أنواع المطر يقول الشيخ أبو الحسين النوري : « المطر مطران : مطر الرحمة ، ومطر النقمة . فمطر الرحمة من أثر السعادة ، ومطر النقمة من أثر الشقاوة . وامتناع مطر الرحمة من ثلاثة أشياء : الأول : امتزاج القلوب بالرياء . والثاني : امتزاج العقل بالدعوى . والثالث : امتزاج الضمير بالنفاق .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1141 . ( 2 ) - النساء 102 . ( 3 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 141 .